مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/19/2022 02:20:00 م

القواعد الذهبية العشرة لتصميم الشعارات الجزء الأول
 القواعد الذهبية العشرة لتصميم الشعارات الجزء الأول 
تصميم الصورة : رزان الحموي    
قبل البدء بتصميم أي شعار، يجب الانتباه جيداً لمجموعةٍ من القواعد الأساسية التي علينا التقيد بها كمبتدئين، كي نتمكن من اتقانها فيما بعد كمحترفين، ثم كسرها وتجاوزها كفنانين مبدعين.

القاعدة الأولى الملاءمة

يجب أن يكون الشعار ملائماً تماماً للشركة ونشاطها وعملها، وأن يعبّر عن منتجاتها ويتماشى معها، فمثلاً لتصميم شعارٍ لشركة مقاولاتٍ وإنشاءاتٍ وبناء، يجب أن يوحي الشعار بالقوة والمتانة والثقة، فيجب اختيار الأشكال والألوان بحيث توصل هذه الفكرة، وتخلق ذلك الانطباع لدى المشاهد، فحواف الشعار مثلاً يجب أن تكون حادةً وتعبّر عن القوة والصلابة، ولا يجب أن تكون مائلةً وملتفةً لأنها ستعبّر عند ذلك عن المرونة، وليس هذا ما نريد إيصاله إلى المتلقي، كما يجب مراعاة الحجم والأبعاد الهندسية والمسافات بين أجزاء الشعار.

القاعدة الثانية البساطة

يستطيع الناس تذكّر الشعارات البسيطة بشكلٍ أفضل من الشعارات المركبة، فإذا أردنا أن يعلق الشعار في عقول مشاهديه أكثر فعلينا جعله بسيطاً، وكلما كان بسيطاً كلما سهل على الناس تذكّره وتذكّر ما يدلُّ عليه، وخير مثالٍ على ذلك هو |شعار التفاحة| الذي اقترن بشركة آبل منذ نشأتها، أما ما نشاهده من شعاراتٍ مركبةٍ ومعروفةٍ جداً، فهي مبنيةٌ باحترافيةٍ عالية، حيث استطاع مصمموها كسر القاعدة بسب خبرتهم وحنكتهم.

القاعدة الثالثة القدرة على التكيف مع تغير الحجم

الكثير من الشعارات يمكن وضعها على منتجاتٍ متنوعةٍ بأحجام وقياساتٍ مختلفة، فعند تصميم الشعار يجب الانتباه إلى طبيعة المنتجات التي ستحمله، وقد يتطلب ذلك أن يكون الشعار مرناً بحيث يتناسب مع جعله بمقاساتٍ مختلفة، ولذلك يحب الابتعاد عن التفاصيل الصغيرة والدقيقة والحواف الناعمة في الشعار، فتلك التفاصيل لن تظهر بوضوحٍ عند تصغير الشعار، بل ستجعله يبدو مشوهاً، وقد تجعله يفقد مضمونه الحقيقي والغاية المطلوبة منه.

القاعدة الرابعة الألوان الذكية

لا شك بأن اللون من أهم مكونات الشعار، لما له من تأثيرٍ كبيرٍ على المتلقي، فهو قادرٌ على تحديد هوية الشركة أو المنتج وماهيته، ولكل لونٍ مدلولاته واستخداماته، فمن الأفضل لكل مصممٍ أن يدرك جيداً سايكولوجيا الألوان وتأثيراتها على النفس البشرية

 فمثلاً يثير اللون الأحمر لدى الإنسان غريزة الجوع، فنجد المطاعم تستخدم هذا اللون كثيراً في شعاراتها وتصاميمها وديكوراتها، أما اللون الأخضر فهو مرتبطٌ بالطبيعة والصحة، بينما يوحي اللون الأزرق بالقوة والثقة والأمان، فنجده لدى الكثير من الشركات العملاقة وشركات انتاج السيارات، وهكذا نجد لكل لونٍ مدلولاته واستخداماته في |عالم التصميم|، ومن الأفضل للمصمم المبتدئ أن يبدأ تصميمه باللونين الأبيض والأسود، ثم يقوم باختيار الألوان بما يتناسب مع ما ذكرناه.

القاعدة الخامسة التفرّد والأصالة

قبل البدء بعملية التصميم، لا بد من مرور المصمم على مرحلتين أساسيتين

 هما |مرحلة التغذية البصرية|، ومرحلة البحث، ولكن معظم المصممين المبتدئين يستخفون بهذه القاعدة، ويقفزون فوق هاتين المرحلتين الهامتين، فينتج عن ذلك غالباً تصميماتٌ مشابهةٌ لتصميماتٍ أخرى، ما يسلب الشعار تميزه وأصالته، فكثيراً ما تتشابه الأفكار بين المصممين، وأفضل طريقةٍ للابتعاد عن التصاميم الموجودة هي معرفة كل ما تم تصميمه وتجنبه، فعلى الشعار الجيد أن يرتبط فقط بالعلامة التجارية لعميلٍ ما، فلا أحد من العملاء يريد أن يخلط الناس بين شعاره وشعاراتٍ أخرى، إلا إذا تقصّد ذلك من باب التقليد كما يحدث مع بعض الشركات العالمية التي تحاول الشركات المغمورة الاختباء وراء شعارٍ يشبه شعارها.

اقرأ المزيد...

سليمان أبو طافش


إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.